الرئيسية / أخبار / الوردي ينفي ما نشرته الصحافة حول قطاع الأدوية ويتهمها ب”التضليل”

الوردي ينفي ما نشرته الصحافة حول قطاع الأدوية ويتهمها ب”التضليل”

نفت وزارة الصحة، أمس (الجمعة)، ما نشرته الجرائد في الأيام الأخيرة حول اختفاء بعض الأدوية والتشكيك في جدوى العلاج بأدوية أخرى، متهمّةً إياها ب”التضليل” و”نشر المغالطات”.

وأعلنت الوزارة، في بلاغ لها، “أن انقطاع بعض الأدوية بشكل عام أمر معروف ووارد على الصعيد العالمي، بما في ذلك الدول المتقدمة” مشيرة إلى أن هذا المشكل سيتم حله في أقرب وقت.

وأوضحت الوزارة أن المغرب، على غرار باقي دول العالم، يمكن أيضا أن يشهد اختفاء بعض الأدوية، والتي هي في غالبيتها مستوردة وفي وضعية احتكار، مضيفة أنه أمر عادي و يعزى أساسا إلى انقطاع تزويد المؤسسات الصناعية بالمواد الأولية أو إلى انقطاع المنتَج في البلد المصنع أو إلى مشكلة في جودة الدواء خلال تصنيع المنتَج المستورد. وفي العديد من الحالات، فإن الأدوية المعنية بالأمر لا يوجد لها جنيس مسوق في المغرب.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر مطلع بأن نفاذ الأدوية الحيوية في الشهور الأخيرة لا يقتصر فقط على أربعة منها كما يشير بلاغ الوزارة، بل يطال العشرات بعضها ذات جنيس، وبعضها لا جنيس لها. منها على سبيل المثال لا الحصر: تيتانيا، سات (المصل المضاد للكزاز)، أوروكين أقراص، أوروكين شراب، نورماكول، باكتريم أقراص، فضلاً عن مجموعة من اللقاحات…

ونفى المصدر ذاته التزام الشركات المصنّعة بالمخزون الاحتياطي للأدوية حيث أكد انقطاع بعض الأدوية مدة
أسابيع وأحيانا شهور دون معرفة تاريخ عودتها للصيدليات.

في سياق آخر يخص دواء “سوفوسبوفير” الخاص بالتهاب الكبد “س”، فقد كشف الدكتور المهدي براي، نائب الكاتب العام لنقابة الصيادلة الأحرار، في حوار مع جريدة “الأخبار”، أن وزارة الصحة والمختبر المغربي المصنّع لذلك الدواء الجنيس لم يلتزما بتوجيهات الوكالة الأوربية للأدوية، التي جعلت المريض مركز اهتمامها، فأوصت باتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة عبر إدراج تحذير في النشرة الدوائية حول إمكانية إيقاظ “سوفوسبوفير” للفيروس “ب” الكامن (وهو ما قامت به الشركة المصنعة للدواء الأصلي)، بالإضافة إلى التأكد مخبرياً من عدم حمل المريض للفيروس “ب” قبل تناوله للدواء المذكور.

ودعا براي وزارة الصحة، من المنبر ذاته، إلى تجويد أدائها التواصلي وإلى اتّخاذ التدابير اللازمة لحماية صحة المواطنين، وإلى الإسراع في تأسيس وكالة وطنية للدواء لأن الأحداث المتتالية أكدت وجود فراغ في هذا المجال.

في المقابل، أكدت الوزارة، في البلاغ سالف الذكر، أن “المريض المغربي في صلب اهتمامها”، وألقت باللوم على الصحافة معتبرةً أنها، من خلال مقالاتها، تلحق ضرراً مباشراً بالمواطن المريض، وكذلك بمؤسسات الصناعة الدوائية، المُسْهِمة “بشكل قوي في الدينامية الاقتصادية وفي الرفع من مستوى التقدم في هذا المجال”.

صحة 24

شاهد أيضاً

العقلية الحزبية تتحكم في حركية المدراء الجهويين للصحة

أعلن الكاتب العام لوزارة الصحة هشام نجمي بتفويض من الوزير أنس الدكالي، أول أمس (الثلاثاء)، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *