الرئيسية / أخبار / اتهامات لمديرية الأدوية بالابتزاز

اتهامات لمديرية الأدوية بالابتزاز

فجّر عبد المجيد بلعيش، المدير السابق للجمعية المغربية للصناعة الدوائية، ظهر اليوم (الأربعاء) بمحطة “لوكس راديو”، مفاجأة من العيار الثقيل بتوجيهه اتهاما خطيرا إلى عمر بوعزة، مدير مديرية الأدوية والصيدلة، مفاده أن هذا الأخير طلب إلى شركات الدواء تقديم مبالغ صخمة في المناظرة الوطنية الأولى للدواء كي لا تتم عرقلة أُذونات أدويتها (A.M.M).

وعبر أثير إذاعة “لوكس راديو”، وعلى الهواء مباشرةً، فاجأ بلعيش نظيرَه بوعزة بالقول إن هذا الأخير طلب إلى الجمعيات الثلاث الممثلة لمصنّعي الأدوية ما مجموعه 3 ملايين درهم مقابل عدم عرقلة أذونات الأدوية، وذلك قبيل المناظرة الأولى للدواء والمواد الصحية، والتي نظمت يومي 11 و12 دجنبر 2015.

عمر بوعزة، من جانبه، بنبرة يطبعها الحرج، اتهم بلعيش بالتشهير قائلا إنه لم يستلم سنتيما واحدا من الصفقة، إن صحّ أنها كذلك. لكنه، في المقابل، عجز عن إجابة مقدم البرنامج (Avec ou sans parure) عن مدى صحة ما نُسِب إليه من أقوال منذ أكثر من سنتين.

الصحافي، الذي حاول التأكد من كون هذا النوع من الابتزاز رائجا في وزارة الصحة وتحديدا في مديرية الأدوية، لم يقف عند الحد بل وجّه السؤال ذاته إلى سليم كرماعي، نائب رئيس الجمعية المغربية للصناعة الدوائية، والذي حضر تلك الواقعة، بالإضافة إلى بلعيش.

تفاعلاً مع السؤال، بدأ كرماعي حديثه بالقول إنه لن يستعمل لغة الخشب. لكن ثوانٍ بعد ذاك، تراجع عن موقفه قائلا إنه لن يجيب عن السؤال المطروح، الشيء الذي استغرب له مقدم البرنامج مضيفاً أن المستمعين قد شكّلوا فكرة واضحة حول حقيقة ما حدث.

وتجدر الإشارة إلى أن المناظرة الثانية للدواء والمواد الصحية نُظِّمت الجمعة الماضية بالصخيرات بحضور وزير الصحة أناس الدكالي، وقد أثارت بدورها الكثير من الجدل بعدما طلبت وزارة الصحة إلى شركات الأدوية المغربية دفع 200 ألف درهم مقابل كل رواق، وهو ما تراجعت عنه لاحقا الوزارة، بعد اتهامات بتضارب المصالح.

الصحة بالمغرب

شاهد أيضاً

العقلية الحزبية تتحكم في حركية المدراء الجهويين للصحة

أعلن الكاتب العام لوزارة الصحة هشام نجمي بتفويض من الوزير أنس الدكالي، أول أمس (الثلاثاء)، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *