الرئيسية / الرأي / المستشفى الإقليمي بسلا.. مسرح جديد للتواصل الزائف

المستشفى الإقليمي بسلا.. مسرح جديد للتواصل الزائف

أثار تدشين المستشفى الإقليمي الجديد مولاي عبد الله بسلا، نهاية الشهر الماضي، لغطا كبيرا بعدما تبين أن الأطر الصحية العاملة في المستشفيات المجاورة قد نُقلت إليه قسرا أثناء التدشين (21 ماي) وزيارة الوزير (26 ماي) من أجل التقاط الصور.

ونشرت الصفحة الفيسبوكية لأناس الدكالي، وزير الصحة، صورتين توثقان لزيارته المستشفى الجديد، وتحديدا لقسم الولادة حيث وقف على أول حالة ولادة، بحسب التدوينة. ولم تأتِ هذه الأخيرة بجديد، بينما كانت التعاليق عليها حبلى بالتفاصيل المثيرة.

وفي هذا السياق، أشار أحد التعاليق إلى أن المستشفى المذكور أُغلِق فور تدشينه، وقد فُتح استثناءً من أجل الحالة التي جيىء بها لتأثيث الزيارة الوزارية. فيما شدد تعليق آخر لأحد الأطباء أن أطرا صحية في المستشفى الجديد جُلبت من مستشفيات أخرى بهدف أخذ الصور يوم التدشين.

من جانب آخر، أكدت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بسلا ما تضمنته التعاليق التي أعقبت تدوينة الوزير. وأشار بلاغ للنقابة، صدر أمس (الإثنين)، إلى “ترحيل أو تنقيل جميع المصالح والمعدات الطبية والبيوطبية” لتدشين المستشفى الجديد “باستثناء أطر وطاقم قسم المستعجلات الذي تُرك لوحده يشتغل داخل بناية مهترئة” واصفاً بالتالي تلك الخطوة بالارتجالية والبعيدة عن أي مقاربة عقلانية شمولية.

فهل سيواصل الدكالي مسيرة البروز المبالَغ فيه مثل سلفه الوردي فيحصد نتائج عكسية؟ أم أنه سيُعْمِل العقل ويستغني عن “خبراء” التواصل الذين يشيرون عليه بخرجات غير آمنة؟

صحة 24

شاهد أيضاً

العقلية الحزبية تتحكم في حركية المدراء الجهويين للصحة

أعلن الكاتب العام لوزارة الصحة هشام نجمي بتفويض من الوزير أنس الدكالي، أول أمس (الثلاثاء)، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *