الرئيسية / أخبار / العقلية الحزبية تتحكم في حركية المدراء الجهويين للصحة

العقلية الحزبية تتحكم في حركية المدراء الجهويين للصحة

أعلن الكاتب العام لوزارة الصحة هشام نجمي بتفويض من الوزير أنس الدكالي، أول أمس (الثلاثاء)، عن لائحة المترشحين “المستوفين” لشروط اجتياز المقابلات الشفوية المتعلقة بحركية المدراء الجهويين للصحة، ما جرّ على الوزارة الكثير من الانتقادات.

وأشارت وثيقة، موقعة من طرف الكاتب العام، بتفويض من الوزير، إلى ضرورة حضور المترشحين إلى المدرسة الوطنية للصحة العمومية، اليوم (الخميس) وغدا (الجمعة) لاجتياز المقابلات الشفوية المتعلقة بهذه المناصب.

وتوضح الوثيقة ذاتها أن خمس جهات لديها مترشح وحيد، فيما السبع جهات الباقية تضم أكثر من مترشح! بل هناك مترشحون سيتقدمون لاجتياز المقابلة الشفوية في أكثر من جهة!

من جهة أخرى، وقع الكاتب العام للوزارة على مقرر تعيين مدير جهة بني ملال خنيفرة في منصب رئيس قسم العمل الطبي الاجتماعي بمديرية المستشفيات والعلاجات المتنقلة. ما يؤكد أن هناك عملية لتغيير المواقع فقط.

ويظل مثال المديرة السابقة للبيضاء المرشحة الوحيدة في جهة الدارالبيضاء سطات مثالا صارخا. فمنصبها لم يعرف منافسة من طرف العديدين الذين تقدموا للمناصب الأخرى. ذلك أن التوجهات الحالية لترتيب جنبات الصحة بالمغرب تذهب نحو ترسيخ الحزبية، رغم أنها جنت على المغرب عقدا وأدت إلى تفاقم الوضع الصحي الحالي.

في السياق نفسه، أصدرت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (الذراع النقابي للعدالة والتنمية)، بيانا تتهم فيه وزير الصحة أنس الدكالي بالتمكين للمنتمين لحزبه (التقدم والاشتراكية) وفسح المجال من أجل هيمنتهم على مناصب المسؤولية بإعطائهم الحق في أكثر من اختيار، فضلا عن تزكية “أصحاب التاريخ الأسود في المسؤولية الإدارية وأصحاب الفضائح الأخلاقية”. فإذا كان هذا هو حال الشركاء في الحكومة، فماذا يمكن أن يقول الآخرون في هذا الشأن؟!

مرة أخرى، نسجل مع الأسف حزبية الاختيارات وسطحيتها في غياب خارطة طريق حقيقية. ولو تم تغيير المسؤولين للمرة الألف، لما حُلَّ مشكل المنظومة الصحية ما دام أن العقلية الحزبية والمصلحية ملازمة لأصحاب القرار.

صحة 24

شاهد أيضاً

ONDH : تقييم “راميد” إيجابي وسلبي

ذكر الأمين العام للمرصد الوطني للتنمية البشرية “ONDH”، الحسن المنصوري، اليوم (الخميس) بالرباط، أن نظام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *